ابن أبي الزمنين

222

تفسير ابن زمنين

الْقِيَامَةِ ) * يعني : أوثانهم * ( وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ) * يعني : الأوثان عن دعاء من عبدها غافلون . قال محمد : قال ( من ) وهو لغير ما يعقل ؛ لأن الذين عبدوها أجروها مجرى ما يميز ، فخوطبوا على مخاطبتهم ؛ كما قالوا : * ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) * . تفسير سورة الأحقاف من الآية 6 إلى آية 10 . * ( وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء . . . ) * الآية ، قال الحسن : إن الله يجمع يوم القيامة بين كل عابد ومعبود ، فيوقفون بين يديه ، ويحشرها الله بأعيانها ، فينطقها فتخاصم من كان يعبدها . * ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ) * محمد قال الله : * ( قُلْ ) * لهم يا محمد : * ( إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلاَ